|
الأخطاء الحديثية
......
صحيح الجفري
الرد على شبهة المجهري يقول موقع المجهر
(
تقدم معنا قول الداعية علي الجفري: كما
جاء في الصحيح أن رسول الله استقبله حارثة .... ، فذهبت أبحث عن الحديث
في كتب
الصحيح عند أهل السنة ، فلم أجده
!
فقلت: لعله أراد أن يقول: جاء في السنن ،
فسبق لسانه فقال: جاء في الصحيح ، فبحثت في كتب السنن فلم أجده
!!
فقلت: لعله
أراد كتب الصحيح عند النصارى فما وجدته ، فقلت: عند اليهود فما وجدته.
!!!
وبعد
عذاب وجدت العقيلي في كتابه الضعفاء /4ـ455/ قد أورد هذا الحديث وقال:
ليس لهذا
الحديث إسناد يثبت
.
فعرفت عندها ما المقصود بكتب الصحيح عند الداعية علي الجفري
.
والحمد لله على فضله ومنّه.)
الرد:
نقول:- أولاً
نحيلك
إلي
الشيخ السلفي سعد البريك في درس له بعنوان
اختلاف الأماني بين الناس وهو
يذكر الحديث
مستريحاً بدون التنبيه ويذكره كحديث ثابت صحيح وينسبه للنبي صلي
الله عليه
وسلم ويذكر الحديث مسشتهداً به فنرجو أن يكون له باب في الأخطاء
الحديثية عندك أيها
المجهري.
للتحميل
أضغط هنا قول البريك
رسول الله استقبله حارثة
ولا ننسي هنا أن نذكرك بالحديث الذي شنعت فيه على الحبيب
علي الجفري حفظه الله وهو
جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي والذي أستند اليه
مشايخ السلفية ومن مدارس
مختلفة راجع هنا لتقف علي تدليس القوم.
جز يا
مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي
ثانثاً
فقد وقعت
في غيبة المسلم والاستهزاء وهذا ليس بغريب على من تربي وتغذى بأفكار
الفكر الإرهابي
فما تأتي به هو والله سببه مرض نفسي عضال شفاك الله منه فلا دليل غير
الكذب ولي عنق
الكلام لتوحي للقارئ أن ما تقوله هو الحق, هداك الله أيها المجهر
.
والحديث أنت وجدته في ضعفاء العقيلي وهذا نتيجة بحثك وإليك
الأتي.
فحديث
حارثة اخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد (106 رقم 314)
واخرجه عبد الرازق في
التفسير (2\190) عن معمر عن صالح بن مسمار
وكذلك من طريق أخر عن عمر بن قيس
الملائي عن زيد السلمي
وفي مصنف عبد الرازق (11\129) عن صالح بن مسمار وجعفر ابن
برقان
واخرجه البيهقي في شعب الايمان (7\363) عن الطريق الثاتي في مصنف
عبد الرازق وقاله هو منقطع
وقال فيه الإمام ابن حجر العسقلاني هو معضل
واخرجه
الطبراني في الكبير
المعجم الكبير ج:3 ص:266
باب الحاء من اسمه الحارث
ذكره
الهيثمي في مجمع الزوائد (1/57) وقال رواه البزار وفيه يوسف بن عطية لا
يحتج
به.
وابن أبي شيبة في المصنف (7/226)
والخلاصة أن
الحديث في بعض طرقه ضعف والبعض الأخر مرسل وبعضه منقطع
فقد قال ابن تيمية رحمة الله
في
"الإستقامة" (1\194) :-
" مرسل و روى مسندا من وجه ضعيف
لا يثبت"
قال ابن
رجب في "العلوم و الحكم"
(1\127)
قال :-
"روى من وجوه مرسله و متصلة
و المرسل
أصح"
وقال الحافظ ابن رجب
الحنبلي في التخويف من النار
مستندا إليه (ص52)
:
((هذا
الكلام يشبه
حديث
حارثة
المشهور ، وهو
حديث
روي من وجوه مرسلا ، وروي مسندا متصلا من رواية يوسف بن عطية الصفار ،
وفيه ضعف ،
عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لشاب من الأنصار
: (
كيف
أصبحت
يا
حارثة )
؟ قال : أصبحت مؤمنا بالله حقا ، قال : ( انظر ما
تقول ، فإن لكل قول حقيقة ) قال
:
يا
رسول الله عزفت
نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري ، وكأني بعرش ربي بارزا ،
وكأني أنظر
إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وإلى أهل النار يتعاؤون فيها ، قال :
( أبصرت فالزم
، عبد نور الله الإيمان في قلبه )
والمرسل أصح
)) اهـ .
فالحديث مرسل وكما
قلنا الضعيف يعمل به في المواعظ والترغيب والترغيب والمناقب والرقائق
وغيرها وقد عمل به مشايخك ويذكرونه ليل نهار ولا تنقدهم كما اوردنا في
الملف الصوتي السابق.
ولا
تنسى أن المرسل يعمل به ويحتج كما احتج به الائمة الأعلام راجع هنا
أقوال الائمة الأعلام في العمل بالحديث الضعيف
وأما عن خطأ العزو فنحيلك إلي هذا الموضوع.
عزو
الحديث أو عزو قول لإمام خطأ والخطأ في رواية الحديث
إدارة موقع المجهر
للتواصل
sufia@almijhar.org
|