الرئيسية خريطة الموقع sufia@almijhar.org بنر موقع المجهر
 

الرد على الشبهات الحديثية

 

الرد على الشبهات المنهجية

 

الرد على فتاوى الوهابية

 

الرد على الشبهات الأخرى

 

 ترجمة الحبيب علي الجفري

 

مقالات الحبيب علي الجفري

 

 مرئيات وتسجيلات متنوعة عن الحبيب علي الجفري

 

قالوا عن الحبيب علي الجفري

 

هؤلاء اهتدوا على يد الحبيب علي الجفري

 

كلمات للحبيب علي الجفري

 

مواقع تهمك

 

موقع الصوفية

 

موقع الحوار الإسلامي

 

موقع الفرزدقي

 

الجفري في الميزان

 

كشف الستار عن مدعي الحوار

 

الترحيب بالترحيب

 

موقع الإمام العلامة

 

دليل مواقع أهل السنة والجماعة

 

مواقع تتبع الحبيب علي الجفري حفظه الله

 
 

موقع الحبيب علي الجفري


 

موقع أيها المريد


 

مؤسسة طابا


 

كلمة سواء


 

مجالس البخاري

 
 
موقع للصوتيات والمرئيات تابع للحبيب علي الجفري

 

باحث إسلامي يكشف كذب لطفي عبداللطيف و د. محمد خلدون الحسني على الحبيب الجفري

 

الحبيب الجفري ولقاءات مع قيادات العالم الإسلامي

 

باحث إسلامي يكشف كذب لطفي عبداللطيف و د. محمد خلدون الحسني على  الحبيب الجفري

عبدالله بن عبد الرحمن الشافعي
باحث إسلامي سعودي
يكشف جهل كلاً من
لطفي عبداللطيف و د. محمد خلدون الحسني في كذبهم وتحاملهم على الشيخ الحبيب الجفري

وذلك في جريدة المدينة ملحق الرسالة يوم الجمعة 1/5/2009
وهذا كامل
الرد
-------------------------
 هل الحبيب الجفري تفرد بالأمور التي انتقدها عليه مُخالفوه ؟
تعقيباً على ما نُشر في ملحق الرسالة يوم الجمعة الماضي بتاريخ21ربيع الآخر 1430 بعنوان )) د.الحسني: الحبيب الجفري يعتمد على (( الإسرائيليات )) والقصص الوهمية (( للكاتب – لطفي عبداللطيف
فأقول أن ظاهرة التسلق على الدين وباء قديم يحسنهُ الكثير من المتطفلين عليه , فمظاهر التسلق على الدين في الواقع الإسلامي كثيرة لا سيما تلك التي تنطلق باسم الدين وعلى عاتقه ! فالذي يريد الوصول إلى السلطة يجعل من الدين جسرا له ليذلل المصاعب! , ومن يريد الجاه والغنى يتظاهر بالعلم الشرعي أو يجعل ذلك العلم سُلماً لجاههِ ومكانتهِ وكسبهِ! , ومن يريد الظهور والشهرة فعليه بالدين ! ومن أراد أن يخفي جرائمهُ فالدين ستاراً يتستر به من تلك الجرائم ! , ومن يحسُ بنقص يكملهُ بالدين !!
إنه وباء قديم يعلمهُ المجيدون لقراءة التاريخ أو من يطّلع اطلاعاً غير مستفيض , وبرغم ذلك تتكرر هذه الظاهرة الوبائية إلى درجة البجاحة والسفور دون أن تُردع أو على الأقل تُحد ويقلل منها .
وفي الآونة الأخيرة من هذا الزمان ظهر عدد من المتسلقين على جدار الفكر الديني بل على الدين ذاته , والغريب أن هذا النوع لم يعد يقتصر على الظهور بمظهر الدين فقط بل عاد يظهر بمظهر نقد الدين والتصور الإسلامي .
فالمتظاهرون بالدين من أجل الظهور أو الشهرة أو المال أو الزعامة أو السلطة أو الجاه أصبحوا أكثر ظهوراً وانكشافاً عند الكثير من الناس , ومن تلك الظواهر التي نشاهدها ونعايشها هي الطوائف الإرهابية التكفيرية التفجيرية
فانتشار هذا المرض أعطى عددا من المجتمعات حصانة لا بأس بها وإن كانت لا تزال هنا أو هناك في مجتمعنا وفي غيره , وما نعانيه الآن بشدة هو نوعان من المتسلقين على الفكر الديني في واقعنا الإسلامي وهذان النوعان لهما امتداد من التاريخ .
فالنوع الأول : هو الذي يسعى إلى إسقاط المدارس الفكرية المخالفة له للصعود على أنقاضها ومن ثم الخروج من دائرة بيان الحق والتعدد الفكري والثراء العلمي إلى متاهات الافتتان والإلغاء والاقتلاع الذي يضرب بقرارات الحوار الوطني - الذي أسسه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله – عرض الحائط .
وهذا النوع من الداء بحكم العلاقة القريبة لكل فرد منا لأكثر المذاهب الإسلامية المختلفة الفقهية والعقدية لا يكاد يسلم منه إلا المخلصون .
النوع الثاني : وهم الأشد خطراً أولئك الذين ليس لهم بالدين صلة رحم لا من حيث الإيمان به ولا من حيث فهمه ومعرفته , وهؤلاء لهم في العالم ضجيج وقلق ويتقنون التسلق على الدين بآراء يعلمون يقيناً أنها لا تستحق أنها لا توزن بعقل صبي غرير فضلاً عن عقول العلماء والمختصين ولكنهم يتقحّمون على الدين تقحم المفترس لأواصله ليثور عليهم أهله الغيورون عليه فتتم لهم الشهرة والمكانة والجاه وهذا لعمر الله نوع يستح أن يُسكت عنه إلا في حدود البيان الذي لا يعطيهم فوق اعتبارهم .
إن من يخالفون بديهيات العقل والتاريخ واللغة والدين قوم يستميتون من أجل الشهرة والوصول ولو بأغلى الأثمان وهو دينهم وأمانتهم وشرفهم وسمعتهم واتهام عقولهم , ولا شك أن حب الصيت مرض لا علاج له إلا أن يتدارك الله أصحابه برحمته , وأن الأسخف منهم أولئك الذين يتهافتون على آرائهم تهافت الفراش على النار .
إن الداعي الرئيسي لهذا التعقيب هو النقد اللاذع الذي يوجهه من يحسنون التسلق على الدين للدعاة والعلماء والمفكيرين إما بالتصريح تارة أو التلميح تارة أخرى .
وإنه لمن المؤسف أن ينتهج الكاتب ( لطفي عبداللطيف ) ومن سبقهُ هذا المنهج السقيم والعاري عن مبادئ النقد السليم في نقد الدعاة والعلماء والذي كان من آخرهم الداعية الإسلامي المعروف الحبيب علي زين العابدين بن عبدالرحمن الجفري, والذي لم يكن أحسن حظاً من مفتي جمهورية مصر الدكتور علي جمعة أو الداعية عمرو خالد أوالشيخ طارق السويدان .
إن الكاتب - لطفي عبداللطيف - لا يمتلك آلة النقد العلمي الصحيح التي تأهلهُ لنقد من يعلوه منزلة ومكانة , فمن قرأ مقالهُ في الجمعة الماضية يعلم يقيناً أنه سلك مسلكاً منحرفا ً تظاهر فيه بغيرته على الدين في نقد الشيخ الجفري وهو في الحقيقة لا يريد بذلك إلا ذات الشيخ لا منهجه .
وللتدليل على ذلك نجده هداه الله افتتح مقالهُ بقولهِ (لم يكن هذا الكتاب وما فيه, إنتقاصاً من مكانة الشيخ الجفري... ), ولم يُمضي بضعة أسطر حتى وصف الدكتور محمد خلدون الحسني بـ ( سليل بيت النبوة , حفيد أمير المجاهدين عبدالقادر الجزائري) وبالمقابل وصف الحبيب الجفري بـ ( الشيخ اليمني ) فقط مع علمهِ بأن الحبيب الجفري هو أيضاً سليل بيت النبوة الطاهرة !!! فأي تعسف هذا يا منصفين ؟؟
ولو أن كلاً من المؤلف ( د.خلدون) والعارض لكتابه ( لطفي عبداللطيف ) أصرّ على أنهم أرادا بذلك النقد هو منهج الحبيب الجفري لا غير فقد أوقعا أنفسهم في لجة الجهل والتعتيم على الحقائق كما سأبين ذلك لاحقاً .
ولو أننا عدنا إلى لب الموضوع لوجدنا أن عرض ) لطفي عبداللطيف ( برمته لا يعدو عن كونه دعاية إعلانية فضفاضة لكتاب د.خلدون الذي أصدره عام 2007 والذي قد قام بإبطال زيفهُ ودعاوية بل وكُل ما فيه / خادم العلم الشريف الشيخ عبدالهادي محمد الخرسة الدمشقي حفظه الله في كتابه المسمى ( دفاع عن الحسيب النسيب الحبيب علي (الجفري  وهو موجود في موقعه الخاص على شبكة الانترنت وهو أيضاً موجود في منتدى الحوار الإسلامي , وقد سبق الشيخ الخرسة في الدفاع عن الشيخ الجفري العلامة حبيب سلامي في كتابه ) الجفري في الميزان ( وهو عبارة عن دحض دعاوي أحد المتهكمين زوراً على الشيخ الجفري .
(
التعصب الممقوت(
أراد - لطفي عبد اللطيف - هداه الله أن يُفخّم من قدر كتاب د.خلدون وذلك بذكر أسماء من قرض له من المشايخ
 وهم
الشيخ )محمد الخن (والشيخ ) محمد راجح(!!
ولو
أن - لطفي عبداللطيف - يرى أن متانة وحجية كتاب ما تكون بحجم العلماء الذين قرضوا لهُ , لكان لزاماً عليه أن يُذعن لما في كتاب السيد الدكتور محمد بن علوي المالكي الحسني رحمه الله
 
(مفاهيم يجب أن تصحح (
والذي قرّض لهُ أكثر من 41 عالماً من علماء العالم الإسلامي ! .
اعود لما جاء في عرض - لطفي عبداللطيف - وانتقاد د. الحسني على الحبيب علي الجفري حول ما يتعلق بما ذكره الجفري عن العقل والنفس فأقول :
إن الحبيب الجفري أولاً وقبل كل شيء لم ينسب ذلك إلى الله تعالى ولا إلى رسوله صلى الله عليه وسلم حاشا وكلا وإنما نسبه إلى الكتب السابقة القديمة بإعترف د.محمد خلدون الحسني!!
وهذا الكلام عن النفس والجوع كما يعلم
الدكتور خلدون لا يوجد إلا في كتب الرقائق والمواعظ التي تنقل كثيراً من الإسرائيليات ولا بد من بيان معنى الإسرائيليات التي دندن حول النقل عنها فضيلة الدكتور وحُكمُ روايتها والاستشهاد بها فأقول :
الإسرائيليات كل رواية جاءت عن أهل الكتاب تخبر عما حدث فيهم من الأعاجيب أو تخبر عما مضى قبلهم من الأزمنة وقد اختلف العلماء في حكم رواية الإسرائيليات على قولين : المنع و الإباحة .
وقد استدل القائلون بالإباحة بما رواه البخاري في صحيحه برقم {3202} عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : ﴿بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْ يَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ.
واستدلوا بما ثبت من رجوع بعض الصحابة رضي الله عنهم إلى بعض من أسلم من أهل الكتاب يسألونهم عن بعض ما جاء في كتبهم كأبي هريرة وابن عباس وابن مسعود وغيرهم ، وما ثبت من أن عبد الله ابن عمرو أصاب يوم اليرموك زاملتين من كتب أهل الكتاب فكان يحدث منهما / مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية / وعلى هذا فما جاء موافقاً لما في شرعنا تجوز روايته ، وما جاء مخالفاً لما في شرعنا فلا تجوز روايته وأما ما سكت عنه شرعنا ولم يكن فيه ما يشهد لصدقه ولا لكذبه وكان محتملاً فحكمه أن نتوقف في قبوله فلا نصدقه ولا نكذبه وعلى هذا يحمل حديث أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ﴿لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ﴾ أخرجه البخاري برقم 4125. أما روايته فجائزة على أنها مجرد حكاية لما عندهم لأنها تدخل في عموم الإباحة المفهومة من قوله عليه الصلاة والسلام : ﴿ حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج .أهـ
فحديث العقل رواه الطبراني في معجمه الأوسط والكبير برقم {447}بسند ضعيف ورواه الحافظ أبو نعيم رحمه الله في الحلية بسند ضعيف والحافظ البيهقي في شعب الإيمان مرفوعاً ورواه الترمذي ورواه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده على الزهد عن الحسن البصري رحمه الله تعالى مرفوعاً مرسلاً وهو مرسل جيد الإسناد .
وأما حكم المحدثين المحققين علىالحديث :
قال المحدث العجلوني رحمه الله تعالى في كشف الخفا حديث رقم{723}﴿إن الله لما خلق العقل ﴾الحديث, قال السخاوي والسيوطي رحمهما الله تعالى : رواه عبد الله ابن أحمد في زوائد الزهد عن الحسن يرفعه وهو مرسل جيد الإسناد ، ولا يلزم من رواية ابن المحبر أن يكون موضوعاً لا سيما وقد رواه الأئمة بغير إسناد ابن المحبر فليس الحديث بموضوع .
وقال السيوطي في الدرر المنتثرة : تابع الزركشي في الحكم أنه موضوع ابن تيمية ثم ذكر له أصلاً صالحاً للاحتجاج فهو لا يقول بوضعه والقاعدة عند المحدثين أن الحديث لا يحكم بوضعه بمجرد كونه من رواية ضعيف أو ضعيفين بل لا بد أن توجد فيه قرائن تدل على الوضع كنكارة المعنى أو مخالفة الحديث لأحاديث مجزوم بصحتها على وجه يتعذر الجمع بينهما أو نحو ذلك ، وهذا الحديث لا نكارة فيه ولا مخالفة كما تقدم والله أعلم . انتهى كلام السيوطي
وبذلك يتبين أن ما نسبهُ الكاتب )د.محمد خلدون ( إلى الإمامين السخاوي والسيوطي رحمهما الله تعالى أنهما حكما بوضع الحديث فهو افتراء عليهما وكذب وقد تقدم ما نقله المحدث العجلوني عنهما في كشف الخفا .
وعلى العموم فرواية العالم للحديث الضعيف أو الاستشهاد به لا يحط من قدر العالم ولو يتسع المقام لذكر جملة من الأمثلة لفعلت ولكنني اكتفي بهذا النقل لحديث ليس بضعيف بل موضوع ,صححهُ الشيخ الألباني في كتابه مختصر العلو ص 98 وهو ) لما قضى الله خلقه استلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى ( .
وروى عبد الله أبن أحمد في كتاب السنة (1/ 176)
 {عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى ربه على كرسي من ذهب تحمله أربعة من الملائكة ملك في صورة رجل وملك في صورة أسد وملك في صورة ثور وملك في صورة نسر في روضة خضراء دونه فراش من ذهب {
وهذا حديث كذب مختلق مصنوع لا يصح فلقد تكلم الحفاظ عنه فجزاهم الله خيرا وبينوا قرينة وضعه .
وقال شيخ الإسلام أبن تيمية رحمه الله
في مجموع الفتاوى ( 4 / 376 -377
)  ما نصه : (
(وجاء تفسير
ذلك في آثار ان من عباد الله يقول : من لو اقسم على الله أن يزيل جبلا أو الجبال عن أماكنها لأزالها وان لا يقيم القيامة لما أقامها . وهذا مبالغة ، ولا يقال إن ذلك بفضل بقوة خلقتفيه وهذا بدعوة يدعوها لأنهما في الحقيقة يؤولان إلى واحد هو مقصود القدرة ومطلوب القوة وما من أجله يفضل القوى على الضعيف . ثم هب أن هذا في الدنيا فكيف تصنعون في الآخرة وقد جاء في الأثر((ياعبدى أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدي أنا الحي الذي لايموت أطعني أجعلك حيا لاتموت وفى أثر  أن المؤمن تأتيه التحف من الله من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي لا يموت ) فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشى فلا يقوم لقوته قوة) (انتهى كلام شيخ الإسلام
أقول فمن أين أتى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بهذه الآثار عن رب العزة جل جلاله؟
وقال أيضاً في مجموع الفتاوى 3/42 وقد ثبت فى الصحاح عن النبي أنه قال ..... ) وإنه ليدحوها (أي الأرض) كما يدحو الصبيان بالكرة ( فأين في الصحاح جاء هذا الحديث ؟ وقال أيضا في مجموع الفتاوى
 ( 19 / 35 ) : ( .... وفي
الحديث الذي رواه مسلم) : " ستكون خلافة نبوة و رحمة ثم يكون ملك و رحمة ثم يكون ملك وجبرية ثم يكون ملك عضوض ") فأين جاء ذلك في صحيح مسلم ؟
وبناء على ما تقدم أقول :
فالحبيب الجفري أولاً لم ينسب ما قاله عن العقل والنفس إلا إلى الكتب السابقة, وحال المسلم يحمل على الصدق لا على الكذب, وعلى المؤلف - د. محمد خلدون - وأمثاله إذا أنكروا ذلك أن يثبتوا خلاف ما قاله وأن يجمعوا لنا الكتب السابقة من زمن زاملتي ابن عمر و إلى زمننا لنبحث فيها فيتبين لنا صدقه أو كذبهم!! .
أما اتهام الحبيب الجفري بأنه زاد في بعض الأحاديث ألفاظاً ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ... الخ . فهذا أن دل فإنما يدل على حقيقة تحامل د.الحسني على الحبيب الجفري , فالحبيب الجفري أتى بدعاء صلاة الحاجة التي وردت عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه لا على جهة الرواية للحديث لفظاً أو معنى وإنما على وجه الدعاء وأدرج فيه بعض كلمات مزجها بالأصل يرى أهل السنة والجماعة جوازها وموافقتها للعقيدة فقوله ـ وأتوسل إليك ـ وقوله ـ بجاهه عندك ـ لا مخالفة فيهما ولو أنني سمعت عالماً يدعو بهذا الدعاء في معرض أدعيته فزاد فيه ونقص منه ولم يقلهُ على جهة الرواية للحديث هل يحق لي أولأحد أن يعترض عليه في ذلك وأن يتهمه بالكذب ؟ عند العلماء لا وعند الجهال كالمؤلف نعم ، وقد أجاز العلماء رواية الحديث بالمعنى , وكم نسمع من العلماء والخطباء أدعية أصلها دعاء نبوي يزيدون فيه وينقصون منه يأتون به على جهة الدعاء لا على جهة الرواية ولا يتهمون بالكذب والافتراء كما فعل المؤلف هداه الله مع الحبيب الجفري إتباعاً لهوى نفسه ,.
أما اتهام د. الحسني الحبيب الجفري بالسخرية من حديث وجوب الوضوء من - أكل لحم الأبل - فلا أدري كيف اطلع المعترض على قلب ونية وقصد الحبيب الجفري فحكم عليه بالسخرية والتهكم من الحديث، وأين السخرية والتهكم في الكلام الذي ذكره ؟
على كل قارئ عاقل منصف أن يقرأ كلام الحبيب الجفري وأن يدلني على موضع السخرية والتهكم فيه لأني لم أعثر عليه .
ثم أنني أطالب د.الحسني ولطفي عبداللطيف بأن يبينوا للقارئ أين قال الجفري أن )) الإمام الشافعي عمل بهذه القصة السخيفة (( ؟
وخلاصة القول أنني أوجه نصيحتي هذهِ للدكتور محمد خلدون والعارض لكتابه بأن يتقوا الله وأن لا يجعلوا أي إنسان خصماً لهم يوم القيامة فكيف بداعية إسلامي ؟ وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وكتب / عبدالله بن عبدالرحمن الشافعي
(
باحث إسلامي )
بريد الكتروني almonadel_1@yahoo.com
رابط المقال في جريدة المدينة
http://al-madina.com/node/132727#comment-111131

 

 

 

إدارة موقع المجهر
للتواصل
sufia@almijhar.org

 

 عند تصحفك للموقع قد تحتاج إلى أحد هذه البرامج
 
      
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المجهر
www.almijhar.org