الرئيسية خريطة الموقع sufia@almijhar.org بنر موقع المجهر
 

الرد على الشبهات الحديثية

 

الرد على الشبهات المنهجية

 

الرد على فتاوى الوهابية

 

الرد على الشبهات الأخرى

 

 ترجمة الحبيب علي الجفري

 

مقالات الحبيب علي الجفري

 

 مرئيات وتسجيلات متنوعة عن الحبيب علي الجفري

 

قالوا عن الحبيب علي الجفري

 

هؤلاء اهتدوا على يد الحبيب علي الجفري

 

كلمات للحبيب علي الجفري

 

مواقع تهمك

 

موقع الصوفية

 

موقع الحوار الإسلامي

 

موقع الفرزدقي

 

الجفري في الميزان

 

كشف الستار عن مدعي الحوار

 

الترحيب بالترحيب

 

موقع الإمام العلامة

 

دليل مواقع أهل السنة والجماعة

 

مواقع تتبع الحبيب علي الجفري حفظه الله

 
 

موقع الحبيب علي الجفري


 

موقع أيها المريد


 

مؤسسة طابا


 

كلمة سواء


 

مجالس البخاري

 
 
موقع للصوتيات والمرئيات تابع للحبيب علي الجفري

الحبيب علي الجفري : البعض في المؤسسات الدينية يحاسبون الناس على الخواطر

البعض في المؤسسات الدينية يحاسبون الناس على الخواطر
ويتدخلون في "جزئيات الجزئيات" من خصوصيات الإنسان

الحبيب علي الجفري

 

دبي- العربية.نت

وجه الداعية اليمني الشيخ الحبيب الجفري رسالة للمسؤولين السياسيين في العالم الإسلامي، قال فيها إن محاولات استثمار الإسلام في توازنات سياسية عوضا عن خدمته كدين سماوي لن يورث إلا سوءا على المدى البعيد.
ولم ينف حدوث خلافات في الجزئيات داخل المدرسة الصوفية التي ينتسب إليها، مشيرا إلى أنها كانت تتعلق بعقد مجالس للتعليم وأخرى للذكر على المذهب الشافعي في الوقت الذي تمنع فيه بعض المؤسسات الدينية مثل ذلك.
وعن هذه المؤسسات ، قال الشيخ الجفري : إن بعض أفرادها و"ليس كل أفرادها" لا يتقبلون وجودا لأي أحد وقد يحاسبون الناس على ما يخطر في بالهم ويتدخلون في "جزئيات الجزئيات" من خصوصيات الإنسان.
وانتقد في هذا السياق وقف تدريس الفقه على المذاهب الأربعة في الحرم المكي الشريف منوها إلى أنه كانت تنبغي مناقشة الأمر قبل الإقدام على المنع في عهد الملك الراحل خالد بن عبدالعزيز. وأضاف أنه يبذل محاولات للالتقاء برموز المدرسة السلفية لتقريب وجهات النظر وإذكاء روح الحوار.
ورد الشيخ الجفري ما أسماه بأزمة الفتاوى إلى عوامل ثلاثة أولها سيطرة السياسيين على قرار أهل العلم، وثانيها الخلل النوعي في صفوف طلاب العلم نسبة، لأن المتفوقين من التلاميذ أصبحوا لا يقصدون دراسة العلم الشرعي ويفضلون عوضا عنه العلوم التطبيقية، وثالثها المحاولات المبذولة لاستغلال الظروف السيئة المحيطة بطلبة العلم.
وقال إن التكفير نتج عن تراكمات منها انتشار فكر ومدرسة كانت إحدى اشكالاتها الرئيسة الاضطراب في توصيف الاختلاف، مما جعل المسائل الفرعية بنظرهم بمرتبة الأصول. ونعى على هذه المدرسة عدم تقبلها تنوع الآراء.
كما انتقد في السياق ذاته ما وصفه بـ"سطحية التعامل السياسي" مع الخطاب الإسلامي، مشيرا إلى أن هذه السطحية تجلت في نوعين من التعامل إما اعتباره –أي الخطاب الإسلامي- كمالياً أو أمرا مزعجا ينبغي استئصاله قبل استشرائه.
ونفى أن تكون المدرسة الصوفية ممالئة للاستعمار لافتا إلى أن قراءة التاريخ بشكل منصف توضح أن كل راية جهاد لم تحو عناصر التطرف كانت ذات توجهات صوفية.
وأشار في هذا الصدد إلى أن التاريخ القريب يثبت أن عبد القادر الجزائري وعمر المختار وغيرهم كانوا من الصوفية. وعن هذا الأخير قال إنه كان من أتباع المدرسة السنوسية الصوفية في ليبيا.

شرائط منسوبة للحبيب الجفري

وعن شرائط يبثها البعض على الانترنت منسوبة له في مجالس خاصة وأوصى بعدم نشرها، وهل هذه الشرائط مدبلجة للاساءة إليه رد الحبيب الجفري: لضيق الوقت لم استمع اليها كلها، لكني استمعت إلى بعضها على أمل أن أجد فيها شيئا أصحح به مسيرة الخطاب الذي اتشرف بخدمته، فوجدت أن كل ما سمعته إلى الآن منها عبارة عن اجتزاء لكلمات منها، بعضها قيلت في محاضرات عامة، وبعضها في اجابات خاصة بطلبة علم، وليس خاصة بمعنى أنها سرية، وإنما مستوى الطرح فيها مستوى خاص بطلبة العلم، أي أنه تخصصي، فأخذها بعض اخواننا – هدانا الله تعالى واياهم – وقاموا بقصها واجتزائها بطريقة تغير حتى المعنى المراد ونشروها بطريقة ممنتجة.
وأضاف: الذي أقوله لهم.. إذا كان ما تفعلونه صحيحا، فأسأل الله أن يثيبكم وأن يغفر لي، وإذا كان ما تفعلونه دعوى وظلم وافتراء، فأسال الله أن يثيبني وأن يغفر لكم، فالمرحلة لا تحتمل مثل هذا العبث.

انتقادات السلفيين وموقفهم المعارض له

سألته عن انتقادات بعض السفليين له، وإذا كان ذلك سببه حديثه عن الأولياء والأمور التي يصبونها في خانة المتصوفة، أم أن هناك أسبابا أخرى؟.. أجاب الحبيب الجفري: الأشياء التي يعترض عليها بعض اخواننا السلفيين، والغالب منهم من الاتباع مع بعض المتطرفين من علمائهم، ليست خاصة بأمور التصوف، وإنما هي مسائل عليها جمهور أهل السنة والجماعة وتفرد بمخالفتها بعض العلماء الذين نحترمهم ونجلهم.
وقال: لكن الجمهور من العلماء مع ما نطرحه، وهناك عدد من العلماء السلفيين معتدلون، بيننا وبينهم تواصل، منه ما هو مجالسة ومنه ما هو عن طريق الهاتف ورأيت منهم التفهم والتعقل. وإنما المشكلة عند اخواننا السلفيين أن أصوات المتطرفة عندهم عالية زيادة عن اللزوم، أو هي الأصوات الأعلى في صفوفهم، ولم تتح للأصوات المعتدلة القدر الكافي من البروز، وأنا مستبشر بأننا في المرحلة المقبلة أو في هذه المرحلة، نعيش مع بدايات ارتفاع الأصوات المعتدلة من اخواننا السلفية بين ضجيج التطرف في صفوفهم.

المتصوفة حافظوا على سنية مصر

وعن ما يقوله البعض من أن هناك ثمة علاقة قريبة جدا بين المتصوفة والشيعة أو بينهم وبين آل البيت، علق الحبيب الجفري: أما آل البيت فهم مرجع للسنة وللشيعة على حد سواء، كلهم يتقربون إلى الله بمحبة آل البيت والرجوع إليهم، والحديث النبوي الصحيح الذي أخرجه مسلم وغيره من ستة وثلاثين طريقا في السند عند أهل السنة "تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي" وهو حديث عند السنة كما هو عند الشيعة. الخلاف بيننا وبينهم يكمن في نقطتين أساسيتين، الأولى أن البعض منهم أصر على ربط مفهوم محبة آل البيت بالإساءة إلى الصحابة وهذا مرفوض عند أهل السنة والجماعة.
ويضيف: النقطة الثانية أن البعض منهم نسبوا العصمة فيما يتعلق بآل البيت إلى مجموعة منهم حددوها باثني عشرة اماما واعتبروهم المراجع الحقيقية، ونحن نختلف معهم في هذه النقطة، فلا نرى العصمة لغير الأنبياء، وفي موضوع الحصر على الاثنى عشر اماما، فنحن أهل السنة بمحبتنا لآل البيت نقول إن أئمتهم ليسوا محصورين على هؤلاء، بل نرى ان الامام زيد بن علي زين العابدين اماما، والامام الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب اماما الخ.
 فامامة آل
البيت عندنا غير محصورة
.
هذا تلخيص لمبحث طويل فيما يتعلق بالاختلاف في وجهات النظر.
وقال: بخصوص مسألة التصوف فهو صمام أمان لمحبة أهل السنة لآل البيت من أن تخرج عن حدها إلى الحد المحظور.
 هذا نستخلصه من التاريخ،
فأهل مصر مع كونهم يعشقون آل البيت على نحو يصعب أن تراه حتى عند الكثير من اخواننا من الشيعة، ومع ذلك لم يحصل منهم اجتراء على أحد من الصحابة، السبب في ذلك أن محبة أهل مصر لآل البيت ارتبطت بالتصوف.
ويضيف: سمعت من بعض العلماء البارزين أن المتصوفة في مصر قد يصبحوا قنطرة التشيع، وهذا الكلام مع احترامنا لقائله غير صحيح وكذلك التاريخ لا يقبله، فالذين حافظوا على سنية مصر عبر التاريخ هم أهل التصوف ولك ان ترجع الى تاريخ دخول القائد صلاح الدين الايوبي الى مصر واعاد القيادة السنية لمصر وهو الذي بنا قبة الامام الشافعي كرمز لسنية مصر وبني زوايا للتصوف في مصر.
واخيرا اكرر نحن بحاجة الى دراسة الاولويات في متطلبات نهضة امتنا اليوم حتى نخرج من متاهات كثيرة الى مرحلة عمل مسؤول ناضج

خلافات السنة والشيعة المتزايدة

وبشأن الخلافات المذهبية التي زادت في الفترة الأخيرة خصوصا بين الشيعة والسنة بسبب أحداث العراق، وهل قضت على كل مسافات التقريب التي بدأت منذ سنوات طويلة؟.. قال الحبيب الجفري: المشكلة ترجع إلى عدد من العوامل، أولها: وجود من يخوض في مسائل الاختلاف من كل الأطراف بطريقة غير مسؤولة، وأحيانا بطريقة غير صادقة، مثل اجتزاء النصوص التي سألتم عنها ونسبت إلى شخصي بغير أمانة علمية، فقد نقلت بعض الأقوال على -سبيل المثال- عن الامام ابن حجر العسقلاني واجتزأت وحُرّف بقيتها بحيث تظهر على عكس مراده.
فهذا التصرف الذي يحصل في الأقوال مع عدم الاحساس
بالمسؤولية، هي من قبل من يقود اشكالات الحوار، الذي يمكن أن نسميه نزاعا أو صراعا بين التوجهات اكثر من كونه حوارا.
وضرب الجفري مثلا بحوار جرى في إحدى القنوات الفضائية بين السنة والشيعة يراه أحد الأسباب في الفتنة الطائفية الموجودة اليوم في العراق، لأنه لم يكن حوارا وإنما صراعا وتهييجا لنار الفتنة.
ثم تحدث عن العامل الثاني المتمثل في تدخل الموازنات السياسية في مثل هذه المسألة، وأيدي السياسة التي عبثت ولبست بالاختلافات في وجهات النظر القائمة على العلم وعلى الشريعة والدين حتى تحولت إلى وقود لمرحلة سياسية متأزمة في المنطقة.
أما العامل الثالث – كما يقول الجفري – فهو أن الأمة "لا سيما نحن أهل السنة والجماعة تعيش منذ سقوط دولة الخلافة العثمانية ومنذ اضعاف أو تهميش دور الأزهر الشريف، مرحلة من اللا مرجعية، وبالتالي صار هناك تفلت في ادارة الخطاب الاسلامي، سواء بين الطوائف المختلفة، أو الاسلامي الخارجي مع الآخر، وحتى السني – السني فيما بيننا البين. مشكلة غياب المرجعية الواعية التي يرجع إليها في مثل هذا الأمر، كان لها دور في تأجيج مثل هذه الصراعات.
وقال: من الممكن الحل إذا أعيدت الدفة إلى العلماء العاملين الموثوق بهم المتصل علمهم بالسند رواية ودراية وتزكية، وفهم السياسيون أن مهمتهم تذليل العقبات نحو ذلك وليس استغلال مثل هذه الظروف.

 

إدارة موقع المجهر
للتواصل
sufia@almijhar.org

 

 عند تصحفك للموقع قد تحتاج إلى أحد هذه البرامج
 
      
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المجهر
www.almijhar.org